التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف الكنيسة القبطية، قانون الايمان، بنود ايمان، وثيقة،

بين "لاهوتهم" و"لاهوتنا"

Photo Credit @http://hesed.info/blog/modern-egyptian-family.abp محنة اللاهوت المصري بعد انتهاء الحرب العالمية التانية، صاغ لاهوت الماني شاب اسمه يورجين مولتمان ما يُعرف بلاهوت الرجاء او لاهوت ما بعد اوشفيتز. واوشفيتنز دي كانت كامب اعتقال عمله النازيين لقتل وحرق اليهود، وكانت في بولندا وراح ضحيتها لوحدها اكتر من مليون بني آدم. لاهوت ما بعد اوشفيتز كان بيحاول يجيب عن التساؤل اللاهوتي الأهم بعد الحرب العالمية التانية: "ازاي نقدر نتكلم عن الله في ضوء ماساة مروعة مات فيها اكتر من 60 مليون إنسان – تخيل الرقم 60 مليون انسان- ازاي ناس فقدت اطفالها وعائلتها بالكامل او اطفال فقدوا كل حد ممكن يكونوا يعرفوه، او الناس اللي مرت برعب النازية واتشوهت تقدر تتكلم عن الله! اين الله؟! لاهوت ما بعد اوشفيتز كان بيحاول يجاوب ده.

لماذا تحتاج الكنيسة القبطية الأرثوذكسية إلى وثيقة "بنود إيمان"

ما الذي أعنيه بـ"وثيقة بنود الإيمان"؟ بنود الإيمان هي صياغات محددة واضحة وغير قابلة للجدل أو الإلتباس لكل المعتقدات التي تؤمن بها الكنيسة. وهي  لا تشمل فقط البنود العقائدية مثل تلك التي إشتملها قانون إيمان نيقية لكنها تشمل موقف الكنيسة الرسمي من الأمور اللاهوتية-الإجتماعية، واللاهوتية-السياسية وغيرها. مثال على ذلك ما نجده في وثائق المجمع الفاتيكاني الثاني للكنيسة الكاثوليكية، فنرى وثيقة عن الليتورجيا المقدسة Sacrosanctum Concilium ، وثيقة عن دستور الكنيسة العقائدي Lumen gentium ، ووثيقة لدستور عقائدي عن الوحي الإلهي Dei Verbum ، .... إلخ وغيرها من الوثائق. [1]